«الحويثات» تشتعل والقوات الخاصة تقتحم جبال البحر الأحمر لاستعادة هيبة الدولة
البحر الأحمر/ أيمن بحر
أفاد مصدر أمنى رفيع المستوى بوزارة الدفاع المصرية اليوم، بأن قوات مشتركة من الجيش (الصاعقة المشاة، والقوات الجوية) قد تحركت بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطني والقوات الخاصة، إلى منطقة الحويثات بمدينة سفاجا، التابعة لمحافظة البحر الأحمر.
تحرك عسكري غير مسبوق بمناطق التنقيب العشوائي :
بدأت القوات عملية تمشيط واسعة النطاق، تستهدف ملاحقة و"تصفية" كل الخارجين عن القانون، خاصة المهربين ومنقبي الذهب (الدهابة) الذين يتخذون من سلسلة جبال البحر الأحمر أوكاراً لهم. الهدف المعلن هو فرض سيطرة كاملة للدولة على تلك البقعة الوعرة، وإنهاء حالة الفوضى المسلحة.
خلفية الاقتحام – مذبحة الخلاف على الذهب :
تأتي هذه العملية العسكرية الحازمة عقب حادث دامٍ شهدته قرية الحويثات، راح ضحيته أكثر من 20 قتيلاً، إثر صراع مسلح بين عائلتين بسبب نزاع على تقسيم مناطق استخراج الذهب الخام، ما دفع السلطات إلى التدخل الفوري لحماية الأرواح والممتلكات.
تحذير أمني من قوة حديدية :
في سياق متصل، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا شديد اللهجة، أكدت فيه أنها "لن تسمح لأي شخص، مهما كان منصبه أو مَن تسوّل له نفسه، بالاعتداء على أملاك الدولة وثرواتها من قريب أو بعيد". وشددت على أن أي تحرش بتلك الثروات سيقابل "بقوة من حديد"، وأنه سيتم "قطع دابر أي شخص بالقوة المسلحة، من داخل مصر أو خارجها".
رسالة ردع لكل المتربصين :
الخبراء الأمنيون يرون أن هذه العملية – التي تجمع بين الجيش والشرطة والقوات الجوية – تحمل رسالة واضحة: الدولة عازمة على بسط قبضتها على كل شبر في مناطق الوعر، ولن تسمح بتكرار سيناريو الفلتان الأمني أو تحول جبال الذهب إلى بؤر لتصفية الحسابات
فى الختام :
مع استمرار عمليات التمشيط، تترقب أوساط قبلية وسكان سفاجا ما ستسفر عنه الحملة، في وقت تؤكد فيه مصادر ميدانية أن الطائرات المسيرة والقوات الخاصة تتعامل مع تجمعات للخارجين عن القانون، وسط أنباء عن ضبط أسلحة وآليات حفر غير مرخصة.

إرسال تعليق
0تعليقات