أشاد محمد غريب غريب الأمين العام المساعد وأمين تنظيم حزب الحرية المصري لمحافظة الشرقية بمنح فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة".

Donia Ahmed
By -
0

     أشاد محمد غريب غريب الأمين العام المساعد وأمين تنظيم حزب الحرية المصري لمحافظة الشرقية بمنح فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة" والذى يُعد من أعلى الأوسمة من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب يُعد شهادة تقدير واعتراف عربية ودولية على نجاح الرؤية المصرية التي جعلت من الأمن حجر الزاوية للتنمية والبناء، موضحًا أن هذا الوسام، الذي يحمل اسم رمز كبير في تاريخ الأمن العربي، يؤكد أن مصر لم تستعد استقرارها فحسب، بل أصبحت منارة للأمان والاتزان في المنطقة العربية التى اصبحت تمتلئ بالتحديات، لتثبت مجددًا أنها كانت وستظل صمام الأمان والقلب النابض للعروبة.



وأضاف "محمد غريب" أن منح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة" يُمثل دلالة سياسية وأمنية بالغة الأهمية، تتجاوز حدود التكريم التقليدي لتصل إلى اعتراف إقليمي شامل بنجاح المدرسة المصرية في إدارة الأزمات الأمنية المعقدة، موضحًا أن نجاح مصر في مواجهة الإرهاب لم يكن نجاحًا عسكريًا فحسب، بل كان رؤية شاملة حظيت بتقدير مجلس وزراء الداخلية العرب، وهذه الرؤية اعتمدت على ثلاثة مسارات متوازية؛ أولها المسار الأمني عبر تطهير البؤر الإرهابية خاصة في سيناء باحترافية عالية قللت من الخسائر في صفوف المدنيين، علاوة على المسار الفكري والجرأة في طرح قضية "تجديد الخطاب الديني" ومواجهة الأيديولوجيات المتطرفة من جذورها، فضلًا عن المسار التنموي والقاعدة التي أطلقها الرئيس السيسي بأن التنمية هي السلاح الأقوى ضد التطرف، وهو ما تجسد في المشروعات القومية الكبرى التي خلقت فرص عمل وحاصرت بيئات الاستقطاب.

وأكد هذا الوسام هو وثيقة تقدير تاريخية تُسجل للرئيس السيسي نجاحه في العبور بمصر من مرحلة تثبيت أركان الدولة إلى مرحلة الريادة الإقليمية، وتؤكد أن رؤيته للأمن القومي العربي أصبحت هي المرجعية الأساسية لمواجهة تحديات المستقبل.

حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها الرشيدة 

وتحيا مصر

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)