الكابتن أحمد سمير محمود واحدًا من أبرز الأسماء في مجال الرياضات المائية والتدريب الرياضي في مصر

كاتب صحفي
By -
0




 الكابتن أحمد سمير محمود واحدًا من أبرز الأسماء في مجال الرياضات المائية والتدريب الرياضي في مصر، حيث حصل على بكالوريوس التربية الرياضية عام 1998 تخصص رياضات مائية، وكرّس مسيرته المهنية لخدمة الرياضيين من الأسوياء وذوي الإعاقة على حد سواء.


امتدت خبراته إلى خارج حدود الوطن، حيث سافر إلى العديد من الدول في أوروبا وشرق آسيا، للمساهمة في تدريب الناشئين وتبادل الخبرات في مجال الرياضات المائية، مما ساهم في صقل مهاراته وتعزيز مكانته كمدرب محترف على المستوى الدولي.

ولم تقتصر إنجازاته على الجانب الرياضي فقط، بل كان له دور بارز في العمل الخيري، خاصة في مجال الرياضات المائية، حيث شارك في العديد من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى نشر الوعي بأهمية السلامة في المياه.

ويُعد الكابتن أحمد من أوائل من نادوا بضرورة التوعية بكيفية إنقاذ الغرقى في البحر، كما كان سبّاقًا في المطالبة بتوفير الأدوات والمعدات المناسبة لعمليات الإنقاذ، إدراكًا منه لأهمية سرعة الاستجابة في مثل هذه الحالات الحرجة.

كما قام بتنظيم العديد من الندوات التوعوية داخل الأندية العامة والخاصة، استهدفت تدريب العاملين والمنقذين على كيفية تفادي حوادث الغرق، إلى جانب تعليمهم أساليب الإسعافات الأولية للغريق وطرق الإنقاذ السريع، بما يساهم في تقليل المخاطر وإنقاذ الأرواح.

وعلى الصعيد الإعلامي، يقدّم حاليًا برامج رياضية واجتماعية توعوية عبر قناتي “العاصمة الجديدة” و“الجمهورية TV”، من خلال برنامج تطوعي خيري بعنوان “ببساطة”، يهدف إلى نشر الثقافة الرياضية والتوعية المجتمعية بمخاطر الإهمال وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة.


ويتولى الكابتن أحمد أيضًا منصب مدير فنى أكاديمية “فيوتشر” للسباحة بمنطقة الهرم والجيزة، حيث يشرف على تدريب الأطفال والكبار، ويعمل على إعداد أجيال جديدة من السباحين وفق أحدث الأساليب التدريبية وتطوير اداء المدربين ايضا.

كما حقق إنجازًا رياضيًا مميزًا بفوزه ببطولة الجمهورية للأندية في سباق 50 متر حرة (سرعة)لعام ١٩٩٣ بنادى الجزيرة الرياضي، ويشغل حاليًا منصب مدير فني تدريبي، مواصلًا عطائه في تطوير مستوى الرياضات المائية في مصر.

ويظل الكابتن أحمد سمير محمود نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين العمل الرياضي، والإنساني، ونشر التوعية، في مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)