المستشار محمد عصام بدوي.. شاب من البحيرة يختار القانون مسارًا مهنيًا ويدعم مسيرته بالتدريب والتحكيم
اختار المستشار محمد عصام بدوي المجال القانوني منذ سنوات الدراسة، ولم يتعامل مع القانون باعتباره مجرد تخصص جامعي، بل سعى إلى بناء مسار مهني يجمع بين الدراسة القانونية والتدريب المتخصص والخبرة العملية في مجالات الاستشارات والتحكيم وحقوق الإنسان.
تخرج بدوي في كلية الشريعة والقانون بدمنهور – جامعة الأزهر، قسم القانون العام، وبدأ بعد ذلك في توسيع خبراته القانونية والمهنية من خلال عدد من البرامج والدورات المتخصصة.
ويأتي التحكيم الدولي ضمن المجالات التي حصل فيها على تدريب وتأهيل، إلى جانب خبراته في المجال القانوني والاستشارات القانونية، فضلًا عن اهتمامه بحقوق الإنسان والعمل المجتمعي.
كما حصل على عدد من البرامج التدريبية المتخصصة التي تناولت موضوعات قانونية ومهنية مختلفة، من بينها الطب الشرعي، وإعداد القادة، والعلاقات الدبلوماسية والقنصلية، وإدارة المشروعات، إلى جانب البرامج المرتبطة بالتنمية البشرية والمهارات الإدارية والقيادية.
وفي إطار تطوير خبراته القضائية، شارك في البرنامج الصيفي لمركز الدراسات والبحوث القضائية بمجلس الدولة، وهي تجربة شكلت جانبًا من مساره التدريبي في المجال القضائي.
كما ارتبط اسمه بإحدى الفعاليات القضائية الشبابية التي شهدت مشاركته ممثلًا لكلية الشريعة والقانون بدمنهور، وحصوله على لقب «أفضل قاضٍ شاب» في إطار المنافسة والفعاليات التدريبية القضائية التي شارك فيها.
ولا تنفصل التجربة القانونية لمحمد عصام بدوي عن اهتمامه بالعمل مع الشباب؛ فقد تولى رئاسة لجنة الشؤون القانونية بكيان إرادة شباب مصر، كما شغل دورًا قانونيًا داخل مؤسسة الجمهورية الجديدة للتنمية، إلى جانب مشاركته في مجالات التدريب وتأهيل الشباب.
وتكشف خبراته التدريبية عن اهتمام واضح ببناء شخصية قانونية تمتلك أدوات متعددة؛ فإلى جانب القانون والتحكيم، حصل على تدريبات في الإدارة والقيادة والإعلام واللغات والبرمجة، وهو ما أتاح له تطوير مجموعة من المهارات المساندة للعمل القانوني.
كما حصل على تدريب في مجال الإعلام بعنوان «المراسل»، وشارك في برامج مرتبطة بريادة الأعمال والوعي الرقمي والمهارات الأساسية، في محاولة لتوسيع دائرة المعرفة خارج الإطار القانوني التقليدي.
وفي المجال المهني، يواصل محمد عصام بدوي بناء تجربته كمستشار قانوني، مستندًا إلى خلفية أكاديمية في القانون العام، وتجارب تدريبية متنوعة، ومشاركات في مجالات قانونية وشبابية ومجتمعية.
وتقدم تجربته صورة لشاب اختار القانون مجالًا رئيسيًا لمسيرته، ثم عمل على تدعيم هذا الاختيار بمجموعة من الخبرات والتدريبات التي امتدت من قاعات الدراسة إلى البرامج القضائية والتدريبية والعمل القانوني والمجتمعي.
ومع استمرار المسار المهني، يظل التطوير والتدريب عنصرين أساسيين في تجربة محمد عصام بدوي، التي بدأت من كلية الشريعة والقانون بدمنهور واتسعت تدريجيًا إلى مجالات القانون والتحكيم والتدريب والعمل الشبابي.


إرسال تعليق
0تعليقات