من حلايب ورأس حدربة إلى برانيس وحماطة وابو غصون
أشرف العربى يقود جولة استباقية لمتابعة العملية التعليمية وتعزيز الروح الوطنية بين الطلاب
كتب: أيمن بحر
فى إطار الحرص على المتابعة الميدانية المستمرة للعملية التعليمية بمحافظة البحر الأحمر والوقوف على أرض الواقع على مستوى انتظام الدراسة والخدمات المقدمة لأبنائنا الطلاب يواصل الدكتور أشرف العربي وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحر الأحمر جولاته الاستباقية التي تمتد إلى مدارس الجنوب والمناطق الحدودية فى رسالة واضحة تؤكد أن أبناء البحر الأحمر في مختلف المدن والمناطق يحظون باهتمام ومتابعة مستمرة من القيادات التعليمية
وانطلقت الجولة من حلايب ورأس حدربة مرورًا بعدد من المناطق والمدارس بجنوب المحافظة وصولًا إلى برانيس وحماطة وابوغصون ومرس علم والى الشيخ ابو الحسن الشاذولى حيث حرص الدكتور أشرف العربى على متابعة سير العملية التعليمية والاطمئنان على انتظام الطلاب والمعلمين داخل المدارس ورصد الاحتياجات الفعلية والعمل على التعامل معها بما يدعم استقرار العملية التعليمية
ورافق وكيل وزارة التربية والتعليم خلال الجولة وفد من قيادات المتابعة والتأمين بالمديرية ضم الأستاذ أشرف فراج الله رئيس قسم المتابعة والأستاذ عبد اللطيف محمد من أمن المديرية إلى جانب وكيل إدارة مرسى علم التعليمية الأستاذ مكرم عدلى وذلك فى إطار تكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية لضمان المتابعة الدقيقة والوقوف على تفاصيل العمل داخل المدارس
وتأتي هذه الجولة في إطار مفهوم جديد للمتابعة يقوم على النزول إلى الميدان والاستماع إلى الطلاب والمعلمين والعاملين بالتربية والتعليم ورصد الواقع بصورة مباشرة بعيدًا عن التقارير المكتبية وحدها بما يتيح سرعة التعامل مع أى ملاحظات أو تحديات قد تواجه العملية التعليمية
ولم تقتصر الجولة على متابعة الانضباط وانتظام الدراسة فقط بل امتدت إلى الجانب التربوي والوطني حيث حرص الدكتور أشرف العربي على التواصل مع الطلاب والتأكيد على أهمية الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية المصرية وغرس قيم المواطنة والعمل والاجتهاد والحفاظ على مقدرات الوطن
وفى مدارس الجنوب تحديدًا تحمل الزيارة دلالة خاصة باعتبار أن التعليم يمثل أحد أهم ركائز بناء الإنسان وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بأرضهم ووطنهم حيث تأتي المتابعة الميدانية لتؤكد أن أبناء المناطق الحدودية جزء أصيل من منظومة التعليم المصرية وأن الاهتمام بهم وبمدارسهم يمثل مسؤولية وطنية قبل أن يكون مجرد إجراء إداري
كما عكست الجولة اهتمام القيادة التعليمية بأن تكون المدارس بيئة جاذبة للطلاب تجمع بين التعليم والتربية وبناء الشخصية وتنمية الوعي وتعزيز روح الانتماء بما يساهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في بناء مستقبل مصر
وتؤكد الجولة المتواصلة من حلايب ورأس حدربة مرورًا بمناطق الجنوب وصولًا إلى برانيس وحماطة وبخسون أن المتابعة الميدانية أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم العملية التعليمية بمحافظة البحر الأحمر وأن الوصول إلى المدارس في المناطق البعيدة والحدودية يمثل رسالة اهتمام حقيقية بأبنائنا الطلاب والمعلمين والعاملين بالمنظومة التعليمية
وفي رسالة واضحة لأبناء الجنوب فإن التعليم لا يعرف بعدًا جغرافيًا ولا توجد منطقة بعيدة عن دائرة الاهتمام فكل مدرسة وكل طالب وكل معلم يمثلون جزءًا من منظومة واحدة هدفها بناء الإنسان المصري وترسيخ قيم العلم والانتماء والعمل
وتظل مثل هذه الجولات الميدانية شاهدًا على أن تطوير التعليم يبدأ من الميدان ومن الاستماع إلى الواقع وتحويل الملاحظات إلى إجراءات والعمل المستمر من أجل توفير بيئة تعليمية مستقرة وآمنة تليق بأبناء محافظة البحر الأحمر
تحية تقدير لكل معلم ومعلمة وكل طالب وطالبة في جنوب البحر الأحمر ولكل من يعمل من أجل تعليم أفضل وبناء جيل أكثر وعيًا وانتماءً لوطنه

إرسال تعليق
0تعليقات