
«النهر المر».. ملحمة أدبية وفكرية تروي قصة شعب تجرع الصبر عبر 74 عاماً من الكفاح
أعلن الكاتب والروائي والباحث السياسي، المفتش العام بوزارة العمل والهجرة، ورئيس مجلس إدارة جمعية سعادة الدارين لتنمية المجتمع المحلي، وإمام وخطيب مسجد عباد الرحمن بمدينة العبور، عن إتاحة أعماله الأدبية ومؤلفاته للنشر الرقمي عبر منصات «جوجل»، متوجاً هذا الإطلاق بروايته المؤثرة «النهر المر».
«النهر المر».. توثيق درامي وإنساني لـ 74 سنة عجاف
تأتي رواية «النهر المر» كعمل أدبي استثنائي يدمج بين السرد الواقعي وعمق التحليل المجتمعي والسياسي؛ حيث ترصد بأسلوب مشوق قصة شعب يشرب من «النهر المر» على مدار 74 عاماً من التحديات والمحن، مجسدةً ملحمة الصمود، والتمسك بالأمل، ومعاني الصبر الإنساني في وجه الصعاب.

مسيرة حافلة بين الإدارة، الدعوة، والعمل التنموي
تستمد الأعمال الروائية والقصصية للكاتب قوتها من مسيرة مهنية ومجتمعية غنية ومتنوعة، تنعكس بوضوح في عمق كتاباته:
مفتش عام بوزارة العمل والهجرة: يمنحه فهماً عميقاً لواقع العمل وقضايا المجتمع اليومية.
رئيس مجلس إدارة جمعية «سعادة الدارين» لتنمية المجتمع المحلي: قيادة للعمل الأهلي والخدمي وملامسة مباشرة لاحتياجات المواطنين.
إمام وخطيب مسجد «عباد الرحمن» بمدينة العبور: بعد قيمي وروحي ينعكس في أصالة المعاني والرسائل المطروحة.
باحث سياسي ومهتم بالشأن العام: رؤية تحليلية واعية ترصد تحولات المجتمع والوطن.
كاتب وروائي محترف: صياغة إبداعية متقنة تنقل القارئ إلى قلب الأحداث.
إتاحة الأعمال على منصات «جوجل»
تأتي إتاحة الروايات والقصص إلكترونياً عبر منصات «جوجل» في إطار مواكبة النشر الرقمي الحديث، ولإتاحة هذه التجربة الفكرية والأدبية المتفردة لشريحة واسعة من القراء والمهتمين بالرواية الواقعية والتحليل المجتمعي داخل مصر وخارجها.
ومن أعماله :
الروايات . 1. النهر المر
مقدمه ثلاثيه . ثانيها
شمس بلا ضياء . ثم . عندما يختفي القمر .
2 . ضياء النفوس.
3 . الاستاذ عبد الرازق
4 . موت الزعيم .
5 . نصره .
6 . لقاء مع الله .
ومقالات تنتقد النظام بأسلوب علمي متادب . دون أي تجاوز اعرض بعضها عليكم .
للتواصل والاستعلام:
هاتف: 01000759687
إرسال تعليق
0تعليقات