الثقافة والفن.. لغة تبني الوعي وتصنع الإنسان
لا تُبنى الأمم بالاقتصاد وحده، ولا بالتعليم وحده، بل تحتاج أيضًا إلى ثقافة وفنون تُنمّي الذوق، وتعزز الهوية، وتفتح آفاق الإبداع أمام الأجيال الجديدة. ومن هذا المنطلق، وضعت مؤسسة حنان طايل الخيرية دعم المواهب والثقافة والفنون ضمن أولوياتها، إيمانًا بأن الإبداع قوة ناعمة تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.
ترى الدكتورة حنان رجب أحمد طايل، رئيس مجلس الأمناء، أن الثقافة ليست ترفًا، وإنما وسيلة لتشكيل الوعي، وترسيخ قيم الانتماء، واكتشاف الطاقات الكامنة لدى الشباب. وانطلاقًا من خلفيتها العلمية في الأنثروبولوجيا الإعلامية، تؤمن بأن الفنون والإعلام والثقافة أدوات فعالة للتنمية، عندما تُوظف لخدمة المجتمع.
ومن هنا جاءت مبادرات المؤسسة في مجالات المسرح، والإنشاد، والرسم، والأشغال اليدوية، والتصوير، والإلقاء، وغيرها من المجالات التي تمنح الشباب مساحة للتعبير عن قدراتهم وتنمية مواهبهم.
ويعمل الأستاذ محمد محمود عطا عمار، المدير التنفيذي للمؤسسة، على تحويل هذه الرؤية إلى فعاليات ومسابقات وبرامج تدريبية، بالتعاون مع المتخصصين، بما يتيح الفرصة أمام الموهوبين للظهور واكتساب الخبرة والثقة بالنفس.
وتؤمن المؤسسة بأن احتضان الموهبة في بدايتها قد يغير مستقبل صاحبها، ويمنح المجتمع طاقات إيجابية قادرة على الإبداع والإنتاج، وهو ما ينسجم مع أهداف التنمية وبناء الإنسان.
إن الاهتمام بالثقافة والفنون ليس نشاطًا جانبيًا، بل استثمار طويل الأمد في العقل والوجدان، ورسالة تؤكد أن المجتمعات التي تحترم الإبداع هي الأكثر قدرة على صناعة مستقبل أفضل.
للتواصل مع مؤسسة حنان طايل الخيرية
📞 01111150454
📞 01111532005
🌐 الموقع الإلكتروني: https://hanantayel.org/pages/home.html�
📘 صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/share/1BpTZv73He/�


إرسال تعليق
0تعليقات