المستشار أحمد البحيري
تُعد ظاهرة انتشار الكلاب
الضالة تحدياً بيئياً وصحياً متزايداً، حيث سجلت مصر وحدها أكثر من مليون حالة عقر وسط تقديرات بوجود ملايين الكلاب في الشوارع. تتطلب هذه الأزمة توازناً دقيقاً بين حماية صحة الإنسان وسلامته، وتطبيق بروتوكولات الرفق بالحيوان للسيطرة على تكاثرها.
·blinx
يمكن للمواطنين التبليغ عن تجمعات الكلاب التي تشكل خطراً في مناطقهم عبر التواصل مع الجهات الرسمية المعنية، مثل الخط الساخن لوزارة البيئة أو الاتصال بالهيئة العامة للخدمات البيطرية على الرقم 19165.
أسباب انتشار الكلاب الضالة
تتعدد العوامل التي تؤدي إلى تفاقم هذه الظاهرة في المناطق الحضرية، أبرزها:
القصور في إدارة النفايات: تراكم القمامة والمخلفات العضوية في الشوارع يوفر مصدراً غذائياً مستمراً، مما يشجع الكلاب على التكاثر والتجمع.
النمو السريع للتكاثر: تتكاثر الكلاب بمعدلات عالية جداً، حيث يمكن أن تتضاعف أعدادها في فترات قصيرة عند توافر الغذاء.
التخلي عن الحيوانات الأليفة: قيام بعض الأفراد بالتخلص من الكلاب بتركها في الشوارع بدلاً من تربيتها.
المخاطر والتداعيات على المجتمع
يمثل الانتشار غير المنضبط للكلاب الضالة تهديداً مباشراً للسلامة العامة، ويتضمن ذلك:
الأمراض الفتاكة (مثل داء الكلب): تُعد الكلاب الناقل الرئيسي لداء الكلب (السعار)، وهو فيروس مميت ينتقل عبر العض. بمجرد ظهور أعراضه على الإنسان، تصبح فرص النجاة شبه معدومة، مما يجعل الوقاية أمراً حتمياً.
الذعر والإصابات الجسدية: هجمات الكلاب المفاجئة تسبب حالة من الذعر للمارة خاصة النساء والأطفال، فضلاً عن الإصابات الخطيرة الناتجة عن العقر.
BBC
+2

إرسال تعليق
0تعليقات