بعنوان
المعلّم… رسالة عمر قبل ما تكون وظيفة
المعلّم مش مجرد شخص واقف قدّام سبورة،
ولا وظيفة بتبدأ بحصة وتنتهي بجرس،
المعلّم رسالة…
وعشان كده قالوا: «كاد المعلّم أن يكون رسولًا».
المعلّم شايل أمانة من أعظم الأمانات،
أمانة عقول ولادنا،
وبيشكّل وعيهم،
ويغرس فيهم القيم قبل المعلومة،
والأخلاق قبل الدرجات.
المعلّم هو اللي بيواجه التحديات الحقيقية:
كثافة فصول،
إمكانيات محدودة،
ضغوط نفسية ومجتمعية،
ومع ذلك يحاول جاهدًا
يطلع جيل محترم، فاهم، قادر يفرّق بين الصح والغلط.
المعلّم مش بيشيل أولادنا من أجل المرتب،
بيشيلهم حبًا، وضميرًا، وخوفًا على مستقبلهم،
بيصبر على التقصير،
ويحتوي الضعف،
ويشجّع المتردد،
ويفرح بنجاح طالب كأنه نجاحه هو.
هو اللي يزرع في الطالب الثقة بنفسه،
ويفتح له باب حلم كان مقفول،
ويكون أحيانًا أب قبل الأب،
وأخ قبل الأخ،
وموجّه وقت ما الدنيا تلخبط.
احترام المعلّم مش رفاهية،
ده حماية للمستقبل،
وإهانته إهدار لقيمة العلم نفسها.
لو عايزين بلد قوية،
نكرّم المعلّم،
نسمعه،
نسانده،
ونوفّر له بيئة تخلّيه يبدع.
المعلّم هو صانع الأجيال،
ومن يصنع الإنسان… يصنع الوطن.
وشكرا خاص لنقيب معلمين حلوان الاستاذ سيد علي
والاستاذ محمد علي نفيب المعصره
وشكر خاص الاستاذه ساميه علام
مديره اداره حلوان التعليمي
وشكر خاص للاستاذ احمد وحيد حامد مدير اداره حلوان التعليميه سابقا
وشكر خاص للاستاذ اشرف عبد المعبود مدير أمن ادارة التبين

إرسال تعليق
0تعليقات