المقرئة بسمة فضل إبراهيم… رحلة كفاح تُتوَّج بحلم الأب الراحل

H E A
By -
0


 المقرئة بسمة فضل إبراهيم… رحلة كفاح تُتوَّج بحلم الأب الراحل


القاهرة – في مشهدٍ مفعمٍ بالمشاعر والوفاء، تُوِّجت رحلةُ سنواتٍ من الاجتهاد والصبر بالنجاح الذي طال انتظاره، حيث حققت المقرئة **بسمة فضل إبراهيم** إنجازًا بارزًا في مسيرتها القرآنية، لتكتب فصلًا مضيئًا في قصة كفاحٍ كان عنوانها الإصرار، وغايتها إرضاء الله وتحقيق حلم والدها الراحل – رحمه الله.


فمنذ نعومة أظفارها، نشأت بسمة في بيتٍ يُجلُّ كتاب الله، وترعرعت على صوت التلاوة والتجويد، حتى أصبح القرآن الكريم رفيق دربها وأنيس روحها. ولم تكن الطريق سهلة، بل حفلت بالتحديات والظروف الصعبة، غير أن عزيمتها كانت أقوى من كل عائق، وإيمانها برسالتها كان دافعها الأكبر للاستمرار.


وكان حلم والدها – رحمه الله – أن يراها يومًا من الحافظات المتقنات، ومن الأصوات التي تُحسن تلاوة كتاب الله وتبلّغ نوره للناس. وظلت هذه الأمنية تسكن قلبها، تُذكّرها في كل لحظة تعب بأن خلف كل مجهود دعوةً صادقةً من أبٍ كان يرى فيها الأمل.


واليوم، تقف بسمة فضل إبراهيم وقد حققت إنجازها بعد سنواتٍ من السهر والمثابرة، لتؤكد أن الأحلام التي تُسقى بالصبر لا تموت، وأن برّ الوالدين يمتد أثره حتى بعد الرحيل. وقد عبّرت في كلماتٍ مؤثرة عن شعورها قائلةً إن هذا النجاح تُهديه أولًا إلى روح والدها، الذي كان الداعم الأول والمعلّم الأصدق، ثم إلى كل من آمن بموهبتها وساندها في رحلتها.


إن قصة المقرئة بسمة فضل إبراهيم ليست مجرد خبر نجاح، بل رسالة أمل لكل شاب وفتاة بأن الطريق إلى القمة يبدأ بخطوة صادقة، ويُستكمل بعزيمة لا تلين، وأن الوفاء للأحلام هو أعظم صور الوفاء لمن أحببناهم.


رحم الله والدها، وبارك في مسيرتها، وجعل القرآن الكريم ربيع قلبها ونور دربها.

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)